شيخ حسين انصاريان
9
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
[ « 1 » اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ كَيْدِهِ وَ مَكَائِدِهِ وَ مِنَ الثِّقَةِ بِأَمَانِيِّهِ وَ مَوَاعِيدِهِ وَ غُرُورِهِ وَ مَصَائِدِهِ « 2 » وَ أَنْ يُطْمِعَ نَفْسَهُ فِي إِضْلَالِنَا عَنْ طَاعَتِكَ وَ امْتِهَانِنَا بِمَعْصِيَتِكَ أَوْ أَنْ يَحْسُنَ عِنْدَنَا مَا حَسَّنَ لَنَا أَوْ أَنْ يَثْقُلَ عَلَيْنَا مَا كَرَّهَ إِلَيْنَا « 3 » اللَّهُمَّ اخْسَأْهُ عَنَّا بِعِبَادَتِكَ وَ اكْبِتْهُ بِدُؤُوبِنَا فِي مَحَبَّتِكَ وَ اجْعَلْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ سِتْراً لَا يَهْتِكُهُ وَ رَدْماً مُصْمِتاً لَا يَفْتُقُهُ ] خدايا ! به تو پناه مىبرم از فتنهانگيزىهاى شيطان رانده شده ، و از نيرنگ و مكرهايش ، و از اطمينان به دروغها و وعدهها و فريبكارى و دامهايش ، و اين كه خود را در گمراه كردن ما از راه بندگيت ، و خوار كردنمان بر اثر معصيتت ، به طمع اندازد يا نزد ما نيكو شود زشتىهايى كه او در نظر ما نيكو جلوه مىدهد ، يا گران و سخت شود ، خوبىهايى كه او در نظر ما زشت نشان مىدهد . خدايا ! به عبادت و بندگى ما ، او را از عرصهگاه زندگيمان دور كن و به سبب جدّيّت و تلاشمان در راه محبتت ، او را ذليل و خوار گردان ، و بين ما و او پردهاى قرار ده كه آن را ندرد ، و حجابى ضخيم برقرار كن كه آن را نشكافد .